الحر العاملي

26

وسائل الشيعة ( آل البيت )

سألت أبا إبراهيم عليه السلام أي ساعة أحب إليك أن تفيض ( 2 ) من جمع ؟ وذكر مثل الحديث الأول . ( 18501 ) 4 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس بن معروف ، عن علي بن مهزيار ، عمن حدثه ، عن حماد بن عثمان ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ينبغي للامام أن يقف بجمع حتى تطلع الشمس وسائر الناس إن شاؤوا عجلوا وإن شاءوا أخروا . ( 18502 ) 5 - وبإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم الأسدي ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ثم أفض حيث يشرف ( 1 ) لك ثبير وترى الإبل مواضع أخفافها . قال أبو عبد الله عليه السلام : كان أهل الجاهلية يقولون أشرف ثبير ( 2 ) كيما نغير ( 3 ) وإنما أفاض رسول الله صلى الله عليه وآله خلاف أهل الجاهلية كانوا يفيضون بإيجاف الخيل ، وإيضاع الإبل ، فأفاض رسول الله صلى الله عليه وآله خلاف ذلك بالسكينة والوقار والدعة ، فأفض بذكر الله والاستغفار وحرك به لسانك الحديث . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، وفضالة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام

--> ( 2 ) في نسخة : أن أفيض ( هامش المخطوط ) . 4 - التهذيب 5 : 193 / 641 والاستبصار 2 : 258 / 909 . 5 - التهذيب 5 : 192 / 637 وأورد ذيله في الحديث 1 من الباب 13 من هذه الأبواب . ( 1 ) في المصدر : حين يشرق . ( 2 ) في المصدر : أشرق ثبير - يعنون الشمس . ( 3 ) في المصدر : تغير .